انتقالي المهرة يدين التصعيد الخطير للقوات المدعومة سعوديا في وادي حضرموت
أعربت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة للتصعيد الخطير الذي تشهده مديريات وادي حضرموت منذ يوم الجمعة، وما أقدمت عليه قوات درع الوطن المدعومة سعودياً وقوات الطوارئ الشمالية من ممارسات اعتبرتها تجاوزاً خطيراً يمس أمن واستقرار المواطنين ويهدد السلم المجتمعي في المحافظة.
واستنكر البيان الصادر عن قيادة انتقالي المهرة، بأشد العبارات مداهمة منزل مدير إدارة الإعلام والثقافة بانتقالي وادي حضرموت مساء يوم الأحد، وما رافق تلك المداهمة من أعمال ترهيب وترويع للساكنين، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب محاصرة منازل الناشطين واعتقالهم، ونشر مظاهر عسكرية داخل الأحياء السكنية، في سلوك يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة البيوت ومخالفة واضحة للقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية والقوانين المنظمة لحماية المدنيين.
وأكدت القيادة المحلية أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً من شأنه توسيع دائرة التوتر وزيادة حالة الاحتقان الشعبي وتقويض جهود ترسيخ الأمن والاستقرار، محذرة من أن استمرار مثل هذه الأعمال قد يجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة تمس حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم.
وحملت القيادة المحلية الجهات المنفذة لهذه الأعمال كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن سلامة المواطنين، وعن أي أضرار أو تداعيات قد تنجم عن استمرار هذه الانتهاكات، داعية إلى تحكيم صوت العقل وتغليب مصلحة المواطنين وأمنهم على أي حسابات أخرى.
كما أدانت القيادة المحلية أعمال التحريض الإعلامي ومحاولات تكميم الأفواه وتقييد الحريات العامة، وملاحقة المتظاهرين إلى مناطق سكنهم والزج بهم في السجون والمعتقلات، وكافة أشكال التضييق التي طالت المواطنين، مؤكدة أن حرية الرأي والتعبير وحق التظاهر السلمي حقوق مشروعة لا يجوز المساس بها تحت أي مبرر.
ودعت قيادة انتقالي المهرة كافة الجهات المعنية إلى الوقف الفوري لهذه الممارسات التعسفية، واحترام حقوق المواطنين وصون كرامتهم وسلامتهم، والالتزام بالقوانين والمواثيق الإنسانية، والعمل على تعزيز حالة الاستقرار وتهيئة الأجواء للحلول السلمية التي تحفظ أمن المحافظة وأبنائها.
واختتمت قيادة انتقالي المهرة بيانها بالتأكيد على وقوفها إلى جانب أبناء محافظة حضرموت في الدفاع عن حقوقهم المشروعة، ورفضها لأي ممارسات تمس كرامة المواطن أو تستهدف أمنه واستقراره، داعية كافة القوى المجتمعية والسياسية إلى توحيد الجهود بما يخدم أمن واستقرار حضرموت والجنوب بشكل عام.